الحرية للرفيقين الصديق كبوري و المجوب شنو *** الحرية : اجتماع اللجنة الوطنية من اجل الحرية للمعتقلين السياسيين ببوعرفة يوم الأربعاء بمقر المنظمة الديمقراطية للشغل بالرباط ابتداء من الثالثة بعد الزوال.


الجمعة، 12 أغسطس 2011

بلاغ إخباري حول اللقاء مع الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان .

 بطلب من الهيئة الوطنية للحرية الفورية للصديق الكبوري والمحجوب شنو ورفاقهما، استقبل السيد محمد الصبار الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان وفدا عن الهيئة يتكون من منسقة الهيئة نعيمة الكلاف وعضوين من الهيئة، عادل اليوسفي وعبد السلام أديب، بالإضافة إلى السيد أحمد السباعي عضو المكتب السياسي والنائب البرلماني عن الحزب الاشتراكي الموحد سابقا ممثلا لمدينة بوعرفة.
        وتم خلال اللقاء، تقديم صورة عامة عن أوضاع مدينة بوعرفة التي تعاني من التهميش لعقود، وعن دور المناضل الصديق كبوري في خلق دينامية نضالية بالمدينة  دفاعا عن كرامة وحقوق ساكنة بوعرفة باعتباره منسق التنسيقية المحلية لمناهضة الغلاء ونائب رئيس فرع  الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والكاتب المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ونائب الكاتب المحلي للحزب الاشتراكي الموحد، وهو ما جنى عليه حقد السلطات المحلية بإسكاته والتضييق عليه وعلى رفاقه بشتى الوسائل.
        كما تم خلال اللقاء عرض وقائع أحداث 18 ماي والتي بدأت بوقفة سلمية صباحا رغم اعتداء قوات الأمن على هذه الوقفة واصابة الصديق كبوري في ظهره، والذي انصرف الى عمله على الساعة الواحدة زوالا بعد عودته من المستشفى
وفي عشية نفس اليوم وبينما كان الصديق كبوري في مؤسسته التعليمية نظم المعطلين مسيرات تعرض لقمع عنيف مما جعل بعضهم يقدمون على احراق ذواتهم. وعقب هذه الاحداث الأخيرة ارسل عامل الاقليم لاستدعاء الصديق الكبوري من مؤسسته التعليمية من أجل أن يساهم في  تهدئة الأوضاع بالمدينة بصفته مناضل حقوقي ونقابي، وقد رخص له مدير المؤسسة التعليمية التي يدرس فيها بالتغيب لهذا الغرض، وقد أنتج هذا اللقاء تهدئة في الأوضاع خلال اليومين المواليين. إلا أن التدخل العنيف والتصعيدي الذي انتهجته السلطات الأمنية اتجاه المسيرات الوطنية لحركة 20 فبراير يوم 22 مايو، ستؤدي الى اعتقال الصديق كبوري ومحجوب شنو يوم 26 مايو وتلفيق تهم لهما بأثر رجعي على خلفية أحداث 18 مايو كما لو انهما شاركا في في تلك الأحداث.
        وقد أكد الوفد  أن الصديق الكبوري والمحجوب شنو وباقي رفاقهم تعرضوا لمحاكمة سياسية غابت عنها شروط المحاكمة العادلة نظرا لحجم الخروقات التي  عرفتها خلال المرحلتين معا، ففي المرحلة الابتدائية اعتمدت على محاضر جاهزة حرفت تصريحات المعتقلين ودونت تصريحات لا علاقة لهم بها، بحيث أن هذه المحاضر دونت من طرف ضابط شرطة واحد في نفس الوقت، ومن بين الخروقات كذلك، عدم إخبار العائلات بالاعتقال. كما أن المعتقلين منعوا من الجلوس وبقوا واقفين طيلة أطوار المحاكمة التي استمرت لأكثر من 13 ساعة، كما تم استبعاد شهود النفي ووسائل الإثبات المضادة ليتم النطق بالحكم يوم 17 يوليوز بإدانة المعتقلين بعقوبات قاسية جدا وصلت إلى ثلاث سنوات وغرامة مالية قدرها 2000 درهم.
        أما المرحلة الاستئنافية فلم تعرف أي جديد، فعوض أن تتم تبرئة كافة المعتقلين، استمرت إدانتهم بالسجن من سنة وأربع أشهر إلى 3 سنوات.
        و بعدما تطرق الوفد إلى الوضعية المزرية للمعتقلين بسجن وجدة من بعد عن العائلة والاكتظاظ ومنعهم من الحصول على الجرائد ووضعهم بزنازين مع سجناء الحق العام. تم التركيز على أهم مطالب الهيئة الوطنية بخصوص ملف الصديق كبوري ومن معه والمتمثلة فيما يلي:
ــ الإطلاق الفوري لسراح المناضلين الصديق كبوري والمحجوب شنو ورفاقهم الثمانية.
ــ التدخل العاجل من أجل نقل المعتقلين قرب عائلاتهم بمدينة بوعرفة.
ــ رفع الحصار الأمني  والتهميش عن مدينة بوعرفة.
 
        وعند تناول السيد محمد الصبار للكلمة، عبر عن تفهمه للأوضاع العامة بمدينة بوعرفة، وعبر عن أسفه لوضعية المعتقلين، كما أكد على عزمه الإنكباب على هذا الملف.
 
عن الهيئة
الرباط في 11 غشت2011   
 

الخميس، 11 أغسطس 2011

بلاغ اللجنة المحلية بسيدي يحي الغرب من أجل الحرية الفورية للصديق كبوري و المحجوب شنو و رفاقهما "

اللجنة المحلية من أجل الحرية الفورية للصديق كبوري و المحجوب شنو و رفاقهما "

سيدي يحيى الغرب
عدد01/2011
بـــــــــــــــــــــــــــــ​ــــــــــــلاغ

اجتمعت الهيآت السياسية و النقابية و الحقوقية و المدنية بمدينة سيدي يحيى الغرب، الاثنين 08 غشت 2011 بمقر الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، لتأسيس "اللجنة المحلية من أجل الحرية الفورية للمعتقلين السياسيين الصديق كبوري و المحجوب شنو و رفاقهما ".

و بعد التداول في خلفية الاعتقال السياسي و ظروف المحاكمة غير العادلة
و ما صدر عنها من أحكام جائرة، تم الاتفاق على تأسيس لجنة تحضيرية للتضامن و دعم المعتقلين السياسيين، كما اتفقت، الهيآت المذكورة، على عقد اجتماع لاحق لترسيم اللجنة المحلية و صياغة برنامجها النضالي .

الـــــــــتـــــــوقيـــــــع​ــــــــــــــات

الهيآت السياسية :

- الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
- الخيار اليساري الديمقراطي القاعدي
- التقدم و الاشتراكية
- المؤتمر الوطني الاتحادي
- الحزب الاشتراكي الموحد

المنظمات النقابية

- الفيدرالية الديمقراطية للشغا
- الكونفدرالية الديمقراطية للشغل
- الجامعة الوطنية للجماعات المحلية (الاتحاد المغربي للشغل)

الجمعيات الحقوقية و المدنية

الجمعية المغربية لحقوق الانسان
الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب

سيدي يحيى الغرب 11/08/2011

الأربعاء، 10 أغسطس 2011

دعـــــوة : وقفة احتجاجية بوجدة كم أجل المعتقلين السياسيين .


تضامنا مع  معتقلي مدينة بوعرفة وضمن برنامجها النضالي وللمطالبة بالاستجابة الفورية لترحيل المعتقلين  لسجن بوعرفة بناء على الطلب الذي تقدموا به للمدير الجهوي للسجون وتنديدا بسلوك المماطلة  تنظم "اللجنة المحلية بوجدة للمطالبة بإطلاق سراح المناضلين الصديق كبوري والمحجوب شنو وكافة المعتقلين الحقوقيين و النقابيين والسياسيين
وقفة احتجاجية أمام السجن المدني بوجدة يوم الخميس 11 غشت 2011 ابتداء من الساعة الواحدة بعد الزوال " 13H  ".
     وعليه تدعو اللجنة جميع الإطارات المعنية والمناضلين الديمقراطيين والشرفاء لحضور هذه الوقفة النضالية. 
                                                      وتحية نضالية عالية .

الثلاثاء، 9 أغسطس 2011

لجنة محلية بسيدي يحي الغرب للتضامن مع المعتقلين السياسيين.



سيدي يحي الغرب - حميد هيمة .

انبثقت عن الاجتماع التمهيدي، للهيآت السياسية و المنظمات النقابية و الجمعيات الحقوقية و المدنية بسيدي يحي الغرب،  لجنة تحضيرية تمهيدا  لتأسيس "اللجنة المحلية من أجل الحرية الفورية للمعتقلين السياسيين الصديق كبوري و المحجوب شنو ورفاقهم".

و تدارست الهيآت المجتمعة ظروف الاعتقال السياسي للمناضلين بمدينة بوعرفة و باقي المناطق  و حيثيات المحاكمات، التي تفتقر للحد الأدنى لشروط المحاكمة العادلة، و الأحكام القضائية الجائرة التي أصدرتها في حق المناضلين، على خلفية الحراك الاجتماعي و السياسي؛ الذي تقوده حركة 20 فبراير بالمغرب.

و  انتهى الاجتماع التمهيدي، الذي حضرته فروع أحزاب وطنية و تقدمية و هيآت نقابية و حقوقية و مدنية و جمعية المعطلين و نشطاء من 20 فبراير، إلى تشكيل لجنة تحضيرية تتركب من ممثلي الهيآت المنخرطة في هذه الدينامية من إجل إسناد و دعم المعتقلين السياسيين.

و أوكلت للجنة المتابعة، المنبثقة عن اللجنة التحضيرية، مهمة صياغة مشروع (بيان-بلاغ) لإعلان تأسيس اللجنة المحلية، و العمل على توسيع اللجنة أمام باقي الهيآت المحلية الديمقراطية و التقدمية .و من المنتظر، في الاجتماع القادم للجنة التحضيرية، المصادقة على بلاغ التأسيس، و التفكير في صياغة برنامج نضالي من أجل الترافع عن قضية الاعتقال السياسي، و العمل الدؤوب، إلى جانب اللجنة الوطنية، من أجل إطلاق السراح الفوري للمعتقلين السياسيين.

يذكر أن، الاجتماع التمهيدي احتضنه مقر الجمعية المغربية لحقوق الانسان بسيدي يحي الغرب، الاثنين 8 غشت الجاري،  بمشاركة عدة هيآت سياسية و  نقابية و حقوقية و مدنية لتأسيس  " اللجنة المحلية من أجل الحرية الفورية للمعتقلين السياسيين الصديق كبوري و المحجوب شنو ورفاقهم". 

الخلفية السياسية لسجن الصديق كبوري والمحجوب شنو ورفاقهما (ندوة صحافية)


إعداد مصطفى لمودن (مدونة سيدي سليمان)- مدون و عضو اللجنة الوطنية.

في أول نشاط عمومي لها نظمت  "اللجنة الوطنية من أجل الحرية الفورية للصديق كبوري والمحجوب شنو ورفاقهما" ندوة صحفية بمقر "النقابة الوطنية للصحافة المغربية" بالعاصمة الرباط يوم الثلاثاء 9 غشت، اكتظت القاعة عن آخرها، وتميزت بحضور خديجة الرياضي رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ونائبها عبد الحميد أمين، وأعضاء من المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد مثل عبد الإله المنصوري وأحمد السباعي ومحمد العيساوي.. عدا عن شخصيات مختلفة سياسية ونقابية وحقوقية وجمعوية، بالإضافة إلى عدد من الصحفيين عن مؤسسات إعلامية مختلفة.
وزعت اللجنة على الحضور ملفا يتضمن عدة تقارير ومعتطيات عن الاعتقال وظروفه وبيانات تضامن صادرة عن بعض الهيئات وبيانين صادرين عن المعتقلين من سجنهما بوجدة وهما يقبعان في ظروف مزرية، بحيث يوضع كل معتقل على حدة داخل زنزانة ضيقة يتوسطها المرحاض مع سجناء الحق العام، وهو ما أكدت عليه ابنة الصديق سعيدة كبوري (14 سنة) وهي تدلي بشهادتها حول اعتقال والدها، وأضافت أن الأسرة تجد صعوبة بالغة في زيارة معيلها الوحيد، وطالبت بتنقيل والدها إلى سجن بوعرفة إسوة بمعتقلين آخرين وبإطلاق سراحه أو إعادة المحاكمة من طرف "قضاء عادل ومستقل"… من جانبه طالب معاد ابن المحجوب شنو (15سنة) بإطلاق سراح والده، وهي جملة مختصرة تحمل كل دلالات افتقاد الأب…
تحدثت في مداخلتها نعيمة كلاف منسقة اللجنة عن ملابسات الاعتقال التي جرت على خلفيات الاحتجاجات التي عرفتها مدينة بوعرفة منذ سنوات في إطار تنسيقية مناهضة الغلاء وتدني الخدمات العمومية، وتأججت بعد انطلاق "حركة 20 فبراير"، وعلى خلفية الانتماء السياسي والنفقابي والحقوقي للمعتقلين، واعتبرت أن الاعتقال سياسي… وشرح حسن العماري منسقة اللجنة الجهوية لدعم المعتقلين الجوانب المتعلقة بالمحاكمة سواء ابتدائيا ببوعرفة في 16 يونيو أو استئنافيا بوجدة في 25 يوليوز المنصرم، واعتبر بدوره المحاكمة سياسية وقد شابتها عدة خروقات سبق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن وضحتها في تقاريرها، من ذلك افتقاد صفة التلبس، حيث تم الاعتقال بفارق أيام كثيرة على الأحداث التي عرفتها بوعرفة في 18 من شهر ماي، تشابه المحاضر واستنساخها عن بعضها البعض، إجراء الاستنطاق تحت ظروف ضغط نفسي، رفض استدعاء شهود النفي والإثبات، إجراء المحاكمة في ظروف غير عادية خاصة ابتدائيا (عسكرة، محاكمة غير علنية، ملء قاعة المحكمة بعناصر من الأمن، إبقاء الأضناء واقفين طيلة 17 ساعة من المحاكمة..)، كما أن التهم الموجهة للمعتقلين كالمشاركة والتحريض لا تعتمد على أي أساس قانوني، بل إن المعتقلين كانا يحثان بعض المحتجين على عدم التراشق بالحجارة وقد أصيبا بدورهما، كما سمح للصديق كبوري  بتدخل من نائب وزراة التربية الوطنية كي يغادر القسم من أجل المساهمة في التهدئة والتفاوض التي كانت تجريها السلطة المحلية في بوعرفة مع المحتجين بعد زوال 18 ماي.. وأشار العماري في ختام مداخلته إلى استمرار التواجد المكثف للقوى الأمنية بالمدينة مما يؤكد أن المنطقة تعيش ظروفا استثنائية وفق حديثه.
وتجدر الإشارة أن الصديق كبوري نائب رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وكاتب الاتحاد المحلي للكنفدرالية الديمقراطية للشغل ومنسق التنسيقية المحلية لمناهضة غلاء الأسعار والدفاع عن الخدمات العمومية  مهنته أستاذ، سنه 50 سنة اعتقل من أمام المحكمة أثناء مؤازرة المعتقلين الشباب الثمانية.
والمحجوج شنو  كاتب قطاع الإنعاش الوطني – ك د ش – مستخدم بالإنعاش الوطني، عضو الحزب الاشتراكي الموحد وناشط حقوقي، عمره 41  سنة اعتقل من الشارع  بعد تشتيت المشاركين في وقفة احتجاجية ضد اعتقالات الشباب.
حوكما معا بسنتين سجنا نافذا وغرامة مالية حدت في 2000 درهم لكل واحد.
أما بالنسبة للشباب  ياسين بليط 19 سنة،إبراهيم مقدمي 19 سنة، جمال عتي 20 سنة،عبد العالي كديدة 26 سنة، محمد نبكاوي 22 سنة، عبد القادر قازة 28 سنة، عبد الصمد كربوب 21 سنة، عبد العزيز  بوضبية 20 سنة فقد حوكموا بسنة ونصف باستثناء واحد حوكم بسنة وأربعة أشهر، مع غرامة مالية للجميع في حدود 1200 درهم. أما القاصر معمر لقرع 17 سنة  فيتابع في حالة سراح  ومن المنظر أن يعرض على المحكمة في 8 شتنبر القادم.
بعدما راسلت "اللجنة الوطنية من أجل الحرية الفورية للصديق كبوري والمحجوب شنو ورفاقهما" وزارة العدل والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والمندوبية السامية لإدارة السجون.. وقد طالبت بعقد لقاءات مع مسوؤليها، تعتزم نفس اللجنة تنظيم قافلة تضامن إلى بوعرفة بعد انتهاء رمضان، ومهرجانا خطابيا بالرباط، وعقد لقاءات مع مختلف الهيئات والتنظيمات المغربية المعنية ومع سفارات دول أجنبية وعقد لقاءات مع ممثلي هيئات حقوقية دولية أو مراسلتها.
واعتبر الحزب الاشتراكي الموحد في بيان له "أن المحاكمة سياسية بامتياز وتندرج في مسلسل التضييق على الحزب الاشتراكي الموحد بسبب دعمه لحركة 20 فبراير ومقاطعته الدستور الممنوح الذي لا يستجيب لطموحات الشعب المغربي في إقرار ديمقراطية فعلية ترسخ مبدأ السيادة للشعب.."، وذكر محمد العيساوي لموقع "لكم" أن حزبه قد راسل بدوره وزارة العدل ومندوبية السجون من أجل تحسين ظروف المعتقلين وضمان كافة حقوقهم وتنقيلهم إلى سجن بوعرفة قرب ذويهم.. وأضاف بأن الحزب يدعم اللجنة ولن يالو من جانبه بأي جهد حتى إطلاق سراح كافة معتقلي الرأي ومعتقلي الحركات الاحتجاجية.

المنظمة الديمقراطية للتعليم Odt تطالب بإطلاق السراح الفوري للمعتقلين دون قيد أو شرط


تتابع المنظمة الديمقراطية للتعليم العضو في المنظمة الديمقراطية للشغل Odt مسلسل التضييقات على المناضلين السياسيين والنقابيين وتواصل الإجهاز على الحريات العامة والحقوق الأساسية ومن بينها الحق في التظاهر السلمي وحرية التعبيربالعديد من المدن والقرى، في ظل الحراك الاجتماعي الدائر حاليا ببلادنا والمطالب بالتغيير الحقيقي وإقرار الديمقراطية المبنية على الملكية البرلمانية وبناء دولة الحق والقانون والمؤسسات والعدالة الاجتماعية. واستحضارا للمحاكمة الصورية لمجموعة من المناضلين النقابيين وعلى رأسهم "الصديق الكبوري" و"المحجوب شنو" ورفاقهما المعروفين بنضاليتهم العالية في مدينة بوعرفة، والذين توبعوا بأحكام قاسية ومفبركة تعكس عدم استيعاب النظام السياسي للمرحلة الدقيقة التي يمر بها البلد وما تقتضيه من وعي سياسي متجذر وترسيخ حقيقي لدولة الحق والقانون، فإن المنظمة الديمقراطية للتعليم (م د ش) تعلن للرأي العام الوطني ما يلي:

1. تعبر عن تضامنها الكامل واللامشروط مع المناضلين النقابيين "الصديق الكبوري" و"المحجوب شنو" ورفاقهما معتبرة محاكمتهما محاكمة سياسية وانتكاسة مفضوحة في مجال إقرار دولة الحق والقانون ومسا خطيرا بالحقوق والحريات النقابية وتضييقا صارخا لكل الأصوات والقوى الاجتماعية التواقة للديمقراطية والعدالة الاجتماعية والاحترام الكامل لحقوق الإنسان؛

2. تجدد اصطفافها المبدئي بجانب كل القوى الديمقراطية الحية لمواصلة النضال المشروع في إطار حركة 20 فبراير من أجل بناء الصرح الديمقراطي عبر إقرار إصلاحات دستورية وسياسية حقيقية وتحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة من خلال التوزيع العادل للثروات وتوفير مناصب الشغل دون تمييز أو تفضيل؛

3. تثمن عاليا تأسيس اللجنة الوطنية للمطالبة بإطلاق سراح المناضلين النقابيين المحكوم عليهم دون وجه حق مدعمة كل الخطوات النضالية المشروعة المزمع تسطيرها في هذا الشأن؛

4. تطالب الجهات المعنية بالتعجيل بإطلاق سراح المناضلين السياسيين والنقابيين فورا وبدون أي قيد أو شرط معتبرة المحاكمة إجراء انتقاميا ومحاولة يائسة لثني المناضلين من مواصلة نضالهم ضد أعداء التغيير والديمقراطية ببلادنا؛

عن المكتب الوطني

الكاتبة العامة: فاطنة أفيد

الندوة الصحافية للجنة الوطنية من أجل الحرية الفورية للمعتقلين السياسيين الصديق كبوري و المحجوب شنو و رفاقهما.

موقع الرهان.


"منزو في ركن غرفة ضيقة تضم قرابة ستين سجينا، لا نراه إلا مرة في الأسبوع، لا نطلب سوى إطلاق سراحه وإعادة محاكمته من طرف قضاءعادل ومستقل" هكذا تحدثت سعيدة (16سنة)، ابنة المعتقل السياسي الصديق كبوري، وهي تصارع دموعها، في الندوة الصحافية التي عقدتها "اللجنة الوطنية من أجل الحرية الفورية للصديق كبوري والمحجوب شنو ورفاقهما" اليوم الثلاثاء 09 غشت الجاري بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية.

لم تكن كلمات سعيدة وحدها من أطلق سحابة حزن في سماء مقر الندوة، بل كثفت كلمات عماد (14 سنة تقريبا)، إبن المعتقل في نفس القضية المحجوب شنو، من حجم هذه السحابة، حين قال في كلمة مقتضبة "أطلقوا سراح والدي".

حسن العماري، أحد أعضاء اللجنة المذكورة قال أتناء تدخله، إن محاكمة شنو وكبوري، ورفاقهما لا تستند على أساس قانوني، معتبرا إياها محاكمة مطبوخة وجاهزة سلفا، لان المدينة بحسب العماري، كانت محاصرة بجميع أنواع أجهزة الأمن قبل الأحداث الأليمة وهو ما يفيد أن المدينة قد تعرضت لمآمرة عقابا لديناميتها النضالية التاريخية. ونفى العماري عن الكبوري تهمة التحريض، التي توبع بها هذا الأخير، وذلك عندما كشف للحضور أن الكبوري حينما كان في طريقه إلى المستشفى لزيارة المصابين كان يطلب من الشباب أن يتوقفوا عن الرمي بالحجارة وهذا شهد عليه العديد من ساكنة المدينة، يضيف العماري.

من جهتها ذكرت نعيمة الكلاف، منسقة اللجنة، في معرض قرائتها للتصريح الصحفي الذي وزع على الحاضرين بما شاب القضية من خروقات وتجاوزات ميزت أطوارها مند 24 ماي إلى 27 يوليوز، حيث تطرقت إلى الأجواء التي وقع فيها المعتقلين على المحاضر عبر استعمال العنف والمس بالسلامة البدنية، مشيرة إلى أن الاعتقال، قد تم بعد مرور أسبوع تقريبا على الأحداث مما ينفي صفة التلبس، وكذا توقيع المعتقلين على محاضر جاهزة وفي نفس التوقيت الزمني، ثم ما أسمته "التصرف" الواضح في تصريحات المعتقلين كبوري وشنو.

و كشفت الكلاف، عن الأجواء التي مرت فيها عملية الاستنطاق، التي وصفتها بالترهيبية، وهو ما عكسه بحسبها، العدد الكبير من المحققين الذين حضروا للإستنطاق، كما أشار المصدر نفسه إلى التطويق الأمني الذي صاحب المحاكمة ومنع العديد من الأسر والمتتبعين من ولوج قاعة المحكمة.

وبخصوص المرحلة الاستئنافية، أوضحت منسقة اللجنة، أنها لم تختلف عن سابقتها، حيث استمر غياب المحاكمة العادلة، مع الإدانة من جديد بإصدار أحكام قاسية في حق كبوري وشنو سنتين سجنا نافذتين مع إبقاء الغرامة المالية في حدود 1000 درهم لكل واحد منهما.

أما الشباب المعتقلين مع كبوري وشنو، وهم محمد النبكاوي، جمال عتي ،عبد الصمد كربوب، عبد القادر قازة، ياسين بليط، عبد العزيز بوضبية، عبد العالي كدية، فقد أكدت الكلاف أن أحكامهم قد جاءت واحدة وهي سنة ونصف سجنا نافذا لكل واحد منهم، في حين سيحكم على ابراهيم مقدمي، بسنة وأربعة أشهر سجنا نافذا مع إبقاء الغرامة المالية في حدود 1200 درهم لجميع المعتقلين.

وحول سؤال تقدمت به "الرهان"، عن ما إذا كانت اللجنة ستبقى محصورة في الدفاع فقط عن كبوري، وشنو، ورفاقهما، قالت الكلاف، "نحن ناقشنا هذا الأمر بيننا وربما في الأيام القريبة القادمة نجد صيغة للدفاع عن الجميع لأن كل المعتقلين هم أبناء الشعب المغربي، توضح الكلاف.

يذكر أن المعتقلين يقضون العقوبة في سجن وجدة، وهو ما يضاعف معانات أسرهم الفقيرة، حسب مصادر متطابقة.

السبت، 6 أغسطس 2011

اللـجـنـة الـوطـنيـة مـن أجـل الـحـريـة الـفـوريـة للـصـديـق كـبـوري والـمـحـجـوب شـنـو ورفـاقـهـم


بمبادرة من مجموعة من المناضلات والمناضلين وبحضور ممثلي فعاليات سياسية ونقابية وحقوقية وجمعوية، انعقد يوم الأحد 31 يوليوز2011 بمقر هيئة المحامين بالرباط، الجمع العام التأسيسي للجنة الوطنية من أجل الحرية الفورية للصديق كبوري والمحجوب شنو ورفاقهما.
...وقد جاء هذا التأسيس في سياق مطبوع بتفاقم الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للنظام كنتيجة طبيعية لإمعانه في تطبيق السياسات النيوليبرالية المعادية لأبسط الحقوق والحريات، وذلك في ظل تصاعد حملة القمع ضد تنامي نضالات الشعب المغربي واستمرار انتهاك الحريات النقابية والسياسية وتعريض النشطاء السياسيين والنقابيين والحقوقيين والإعلاميين لمحاكمات صورية جائرة.

وفي هذا السياق يأتي اعتقال الرفيقين كبوري وشنو ورفاقهما كمحاولة يائسة من النظام من أجل تكميم الأصوات المناضلة وتجفيف ينابيع المقاومة والصمود بمدينة بوعرفة المكافحة.
إن اعتقال كبوري ورفاقه، يبين مرة أخرى زيف ادعاءات النظام حول طي صفحة الماضي والانتقال الديمقراطي، كما يؤكد بأن الاعتقال السياسي ممارسة لصيقة بنظام الاستبداد القائم ببلادنا، هذا فضلا عن كونه انتقام سياسي صارخ ضد دورهم الطلائعي في قيادة المعارك الاجتماعية السلمية التي شهدتها مدينة بوعرفة منذ ما يزيد على أربعة سنوات ضد سياسة التهميش والإقصاء وانعدام العدالة التنموية في التشغيل والبنيات التحتية والخدمات الاجتماعية.
و قد تجلت الجريمة السياسية التي تم تدبيرها ضد مدينة بوعرفة المنتفضة وضد مناضليها الشرفاء في طبيعة المحاكمة الصورية التي تعرضوا لها في حد ذاتها والتي اتسمت بما يلي:
ـــ غياب شروط المحاكمة العادلة واستمرار حبك التهم والأحكام الجاهزة؛
ـــ استمرار خرق الدولة للقوانين الوطنية وللمواثيق الدولية لحقوق الإنسان وتنصلها من التزاماتها الدولية في هذا المجال؛
ـــ استمرار التوظيف السياسي لجهاز القضاء واستخدامه كأداة لقمع المناهضين للأوضاع السائدة والمطالبين ببديل ديمقراطي حقيقي؛
ونظرا لطبيعة الظرفية التي تجتازها نضالات شعبنا من أجل تقرير مصيره السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، ومراعاة منا للحاجة الملحة لضرورة الانخراط في حركة النضال من اجل فرض الحريات السياسية والنقابية ومناهضة الاعتقال السياسي والتضامن مع المعتقلين السياسيين نعلن في هذا اليوم عن تأسيس اللجنة الوطنية من أجل الحرية الفورية للصديق كبوري والمحجوب شنو ورفاقهما.
كما لا يفوتنا أن نؤكد بأنه بقدر ما نستشعر أهمية النضال ضد الاعتقال السياسي بشكل عام والعمل بشكل خاص من أجل إطلاق سراح كبوري ورفاقه، فإننا نرى بان تجسيد هذه المهمة رهينا بتظافر جهود كل القوى المدافعة عن الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وعليه نعلن للرأي العام ما يلي:
ــ إدانتنا الصارخة للمحاكمة السياسية التي طالت الرفيقين كبوري وشنو ورفاقهما؛
ــ تضامننا مع كافة المعتقلين السياسيين ببلادنا ومع كافة معتقلي الانتفاضات المغاربية والعربية؛
ــ مطالبتنا بالسراح الفوري لكبوري ورفاقه ولكافة المعتقلين السياسيين بالمغرب؛
ــ عزمنا النضال بجميع الوسائل المتاحة من أجل إطلاق سراح كبوري ورفاقه؛
ــ إشادتنا بصمود عائلات المعتقلين السياسيين في هذه المحنة؛
ــ عزمنا الانخراط في كل المبادرات الوحدوية من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ذوي التوجهات الديمقراطية الواضحة.
وفي الأخير نعلن عن تنظيم ندوة صحفية يوم الثلاثاء 9غشت 2011 بمقر النقابة الوطنية للصحافة تحت شعار »الحرية للمعتقلين السياسيين الصديق كبوري والمحجوب شنو ورفاقهما « من أجل تعريف الرأي العام بالطابع السياسي لهذه القضية وبمختلف الخروقات التي طالت اعتقال ومحاكمة كبوري ورفاقه وكذا الإعلان عن البرنامج النضالي.

حرر بالرباط في 31 يوليوز 2011
صادر عن الجمع العام التأسيسي

الجمعة، 5 أغسطس 2011

بيان رقم 2 للرفاق معتقلي بوعرفة


على اثر اعتقالنا تعسفا وتقديمنا أمام محاكمة سياسية بامتياز؛ والحكم علينا ظلما بسنتين ونصف سجنا يوم 16 يونيو 2011 ابتدائيا ببوعرفة وهى العقوبة التي تم "تخفيضها" إلى سنتين نافذة من طرف محكمة الاستئناف بوجدة يوم 25 يوليوز 2011 نحن المعتقلان السياسيان الصديق كبوري والمحجوب شنو نؤكد مرة أخرى للرأي العام أن محاكمتنا غابت فيها شروط المحاكمة العادلة المنصوص عليها في العهود والمواثيق الدولية والقوانين الوطنية ؛ كما غابت فيها كل ضمانات نزاهة القضاء واستقلاليته ويتجلى ذالك من خلال مايلي:
1- اعتقالنا تعسفا من طرف عناصر من الأمن بزي مدني تمتطي سيارة عادية من نوع Logan .
2- استنطاقنا من طرف أزيد من 20 عنصر من مختلف أجهزة الأمن من الساعة السابعة مساءا إلى غاية التاسعة صباحا /من طرف أجهزة امن وجدة +امن بوعرفة.
3- عسكرة قاعة الجلسات بمحكمة بوعرفة ومداخلها بقوات الأمن مدججة بمختلف الأسلحة ووسائل الوقاية مما خلق نوع من الهلع والرعب في نفوسنا ونفوس دفاعنا وأسرنا .
4- انعدام علنية الجلسات /ببوعرفة حيث أن قوات الأمن منعت كل من يرغب في متابعة "المحاكمة ".
5- عدم حياد رئاسة الجلسة والنيابة العامة ابتدائيا بحكم صراعنا معهما حول الحرية النقابية بقطاع العدل /النقابة الوطنية للعدل /كدش .
6- رفض استدعاء شهود الإثبات والنفي ابتدائيا واستئنافيا والاعتماد على تقارير سرية يجهل مدبجوها .
7- اعتماد القضاء ابتدائيا واستئنافيا على محاضر مفبركة من طرف شخص يعتبر مثار انتقادات واحتجاجات القوى الديمقراطية والتقدمية والمدعو محسن الناجي .
8- إرغام الضابطة القضائية لبعض المعتقلين على نسب عدة أفعال مجرمة لمناضلين مكافحين بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل والجمعية المغربية لحقوق الإنسان وتنسيقية مناهضة غلاء الأسعار وبعض الأحزاب التقدمية .
9- إحضار الضابطة القضائية لعدة سيوف وسكاكين و....ونسبها لنا لتوفير الركن المادي لتجريمنا .
10- رفض رئاسة الجلسة ابتدائيا ببوعرفة السماح لنا بالجلوس رغم الإلحاح المتكرر للدفاع واستغراق الجلسة لأكثر من 17 ساعة .
11- رفض تمتيعنا بالسراح المؤقت رغم وجود جميع الضمانات الشخصية والمهنية في حين يتم تمتيع أباطرة المخدرات وناهبي المال العام بهذا الحق .
وتأسيسا عليه نعتبر أن محاكمتنا لم تكن عادلة وتعد خرقا سافرا للدستور الجديد وما يحمله من ضمانات لتعزيز وحماية الحريات وحقوق الإنسان ونطالب بإطلاق سراحنا فورا أو إعادة محاكمتنا من طرف قضاء مستقل ونزيه يراعي كل ضمانات شروط المحاكمة العادلة ونؤكد أن محاكمتنا محاكمة لمواقفنا ونضالنا وللإطارات المناضلة التي ننخرط فيها آو نتحمل مسؤوليتها النقابية والجمعوية والحزبية .
* نستنكر الأسلوب القمعي مع الحركات الاحتجاجية المسالمة بالإقليم ونعتبر أن المدخل لإزالة الاحتقان والتوتر الاجتماعي هو القضاء على شروط الاحتجاج من فقر و عطالة و أمية ونهب المال العام و....
*مطالبتنا بتمتيعنا بحقوقنا كمعتقلي رأي وليس كمجرمين والاستجابة الفورية لترحيلنا لسجن بوعرفة بناء على الطلب الذي تقدمنا به للمدير الجهوي للسجون .
*نشكر كل من ساندنا ويستمر في مساندتنا حتى إحقاق حقوقنا وفي مقدمتها تمتيعنا بحريتنا التي سلبت منا ظلما وعدوانا لا لشيء سوى أننا وقفنا إلى جانب المقهورين والمظلومين من أبناء بلدتنا السعيدة؟
"وخا السجن وخا لعمود لازلنا على العهود."/"عدمونا وسجنونا أولاد الشعب اخلفونا. " الإمضاء المعتقلان السياسيان
الصديق كبوري ر.ا 83317 / المحجوب شنو ر.ا83316 السجن المدني وجدة.

ندوة صحافية : اللجنة الوطنية من أجل الحرية الفورية للصديق كبوري ومحجوب شنو ورفاقهم

اللجنة الوطنية من أجل الحرية الفورية للصديق كبوري ومحجوب شنو ورفاقهم

دعوة للمشاركة في ندوة صحفية يوم الثلاثاء 09 غشت 2011

عرفت مدينة بوعرفة منذ سنة 2006 احتجاجات شبه أسبوعية من أجل المطالبة بحقوق الساكنة الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني من الفقر والبطالة والشلل الاقتصادي وانعدام الخدمات العمومية، وبعد القمع العنيف والهمجي للمسيرات والوقفات، تم اعتقال المناضلين النقابيين والحقوقيين صديق الكبوري ومحجوب شنو ورفاقهم والحكم عليهم بسنتين سجنا نافذا انتقاما منهم بسبب معاركهم النضالية دفاعا عن كرامة ساكنة المنطقة

وبهذه المناسبة، تنظم اللجنة الوطنية من أجل الحرية الفورية للصديق الكبوري ومحجوب شنو وفاقهم ندوة صحفية للتعريف بملفهم الذي شابته العديد من الخروقات.

وسيتم عقد الندوة الصحفية يوم الثلاثاء 09 غشت 2011 ابتداء من الساعة الثانية عشرة زوالا، وذلك بمقر نقابة الصحافة قرب محطة القطار ــ الرباط المدينة ــ

والدعوة عامة لممثلات وممثلي المنابر الإعلامية المكتوبة والإلكترونية ووكالات الأنباء والقنوات الإذاعية والتلفزية والمسؤولين الصحفيين بعدد من السفارات، وكذا التنظيمات الحقوقية وتنظيمات المجتمع المدني الصديقة.

سكرتارية اللجنة

الرباط في 03 غشت 2011

للإتصال: 0661343105

الخميس، 4 أغسطس 2011

اللجنة المحلية بوجدة للمطالبة بإطلاق سراح المناضلين الصديق كبوري والمحجوب شنو وكافة المعتقلين الحقوقيين و النقابيين والسياسيين.

بمقر CDT بوجدة انعقد مساء يوم الخميس 04 غشت 2011 /العاشرة ليلا / اجتماع الثاني "اللجنة المحلية بوجدة للمطالبة بإطلاق سراح المناضلين الصديق كبوري والمحجوب شنو وكافة المعتقلين الحقوقيين و النقابيين والسياسيين"وعليه بعد الحسم في جدول الأعمال الذي تضمن الهيكلة التنظيمية للجنة ودراسة المستجدات . فبعد هيكلة اللجنة واعتبارها لا زالت مفتوحة في وجه جميع الإطارات الديمقراطية والتقدمية والإعلامية المتبقية والمناضلين الديمقراطين الفاعلين في الحقل النقابي والحقوقي والسياسي تعلن اللجنة مايلي:
 1/ تعبر عن إدانتها للحملة المسعورة والاعتقالات التي تطال المناضلين النقابيين والحقوقيين والسياسيين الشرفاء بالجهة الشرقية تاندرارة /تاوريرت وأسفي.... ومختلف أرجاء الوطن وتطالب بإطلاق سراحهم فورا دون قيد أو شرط.
2/ تعبر عن استنكارها للمضايقات التي تطال المعتقلين السياسيين والنقابيين والحقوقيين الصديق كبوري والمحجوب شنو وتطالب بالتفاعل مع مطلبيهما لتنقيلهما وكافة الشباب الثمانية إلى السجن المحلي ببوعرفة مراعاة مطلبهم و الظروف العائلية .
3/ تقرر تنظيم وقفة احتجاجية أمام السجن المدني بوجدة يوم الخميس 12 غشت 2011 على الساعة الواحدة بعد الزوال.
4/ تعبر عن استعدادها للتفاعل مع اية مبادرة لتشكيل لجنة جهوية للمطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين الحقوقيين و النقابيين والسياسيين ومناضلي الحركات الاحتجاجية " وتدعو اللجنة جميع الإطارات المعنية والمناضلين الديمقراطيين المساهمة المادية والنضالية لفائدة كافة المعتقلين .

وتحية نضالية عالية /المنسق

المستقلة تتضامن مع المعتقلين السياسيين

النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي- مكناس في 04/08/2011
المكتب التنفيذي
بيان تضامني

في إطار متابعة المكتب التنفيذي للنقابة المستقلة للتعليم الإبتدائي للحراك الإجتماعي الدائر ببلادنا حاليا والمطالب بالتغيير الحقيقي في إطار ملكية برلمانية كمدخل أساسي لأي إصلاح سياسي واجتماعي نحو بناء دولة الحق والقانون ودمقرطة المؤسسات وترسيخ العدالة الاجتماعية .هذا الحراك الذي عرض المناضلين السياسيين والنقابيين والحقوقيين للمتابعات والمحاكمات الصورية من بينهم:
1- عبد الغني العونية نائب الكاتب الوطني للنقابة المستقلة للتعليم الإبتدائي ورئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بأسفي والذي تم اعتقاله عشية يوم الأربعاء 3غشت2011 على خلفية بيان صادر عن فرع الجمعية يطالب بفتح تحقيق مستقل ونزيه للمتابعة قبل اطلاق سراحه صبيحة يوم الخميس4غشت2011.
2 – كل من الصديق الكبوري والمحجوب شنو ورفاقهما المناضلين النقابيين والحقوقيين في مدينة بوعرفة والذين حوكموا بأحكام قاسية ومفبركة .وكل هذا يسلط مزيدا من الضوء على المفارقات الصارخة بين الخطاب الرسمي في التعاطي مع حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا وواقع انتهاكات حقوق الإنسان.
3- تعرض العديد من شباب 20 فبراير وكل الداعمين للحركة للمتابعات والمحاكمات والعنف والمضايقات.
بناء على ماسبق فإن النقابة المستقلة للتعليم الإبتدائي تعلن :
1- تضامنها اللامشروط مع الرفيق العونية عبد الغني وتندد بالإعتقال التعسفي الذي تعرض له.
2- تضامنها اللامشروط مع المناضلين"الصديق الكبوري"و"المحجوب شنو"ورفاقهما وتطالب من الجهات المسؤولة بإطلاق سراحهم عاجلا بدون قيد أو شرط باعتبار المحاكمة اجراءً انتقاميا.
3- مطالبتها بارجاع المطرودين من عملهم وتعويضهم عن الضرر الذي لحقهم جراء السياسة الانتقامية التي يشنها أعداء الحركة الاحتجاجية [ حركة 20 فبراير والداعمين لها] كما وقع في مدينة فاس.
4- مطالبتها بتوقيف كل المتابعات وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والنقابيين والحقوقيين والصحافيين.

المكتب التنفيذي

الأربعاء، 3 أغسطس 2011

ندوة صحافية يوم الثلاثاء 09 غشت بمقر النقابة الوطنية للصحافة.

الأحكام الصادرة في حقهم صبيحة يوم الجمعة 17/6/2011:


- الصديق كبوري : سنتين و ستة أشهر سجنا نافدة وغرامة 2000 درهم


- المجوب شنو : سنتين و ستة أشهر سجنا نافدة وغرامة 2000 درهم

- بليط ياسين 19 سنة : 3 سنوات سجنا نافدة وغرامة 2000 درهم


- عتي جمال 20 سنة : 3 سنوات سجنا نافدة وغرامة 2000 درهم.

- كديدة عبد العالي 26 سنة : 3 سنوات سجنا نافدة وغرامة 2000 درهم.

- نبكاوي محمد 22 سنة : 3 سنوات سجنا نافدة وغرامة 2000 درهم .

- قازة عبد القادر 28 سنة : 3 سنوات سجنا نافدة وغرامة 2000 درهم.

- كربوب عبد الصمد 21 سنة : 3 سنوات سجنا نافدة وغرامة 2000 درهم.

- بوضبية عبد العزيز 20 سنة : 3 سنوات سجنا نافدة وغرامة 2000 درهم

- مقدمي ابراهيم 19 سنة : سنتين و10 أشهر سجنا نافدة وغرامة 2000 درهم


- لقرع معمر 17 سنة (قاصر) جلسة يوم الأثنين 20/6/2011

الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

تقرير صحافي حول محاكمة كبوري وشنو محاكمة سياسية لساكنة بوعرفة


ان نصف يوم وليلة عصيبة تلك التي قضيناها بالمحكمة الابتدائية ببوعرفة 16 و17 يونيو 2011، ونحن نتابع أطوار محاكمة ساكنة بوعرفة في شخص المناضلين الصديق كبوري والمحجوب شنو وثماني شبان آخرين ،لم يرتكبوا جرما إلا حبهم لهذا الوطن، وحلمهم بغذ أفضل ،وتألمنا ونحن نشاهد مناضلين شرفاء منهكين واقفين في قفص الاتهام يعاملون كالمجرمين.
وقد جاءت المحاكمة ساعات قبل الإعلان عن الدستور الجديد المفعم بصبغة حقوقية وجاءت في سياق الحراك الاجتماعي الذي يعرفه المغرب عامة ومدينة بوعرفة خاصة ،والتي كانت دائما قلعة للنضال سواء في إطار تنسيقيات مناهضة الغلاء أو حركة 20 فبراير أو الإطارات الديمقراطية الحقوقية أو النقابية التي يريد المخزن إخراسها، ليتسنى له تمرير دستوره الممنوح بسلاسة .
كان واضحا جدا أن المحاكمة محاكمة سياسية بامتياز وليست جنحية ،فقد تم حشو محاضر الشبان الثمانية بكل ما من شأنه توريط المناضل الصديق كبوري ،والدفع في اتجاه اتهامه بالتحريض هاته الكلمة التي اعترض عليها بعد قراءة المحضر واعتبر أن كلمة "تأطير"هي الكلمة المفروض كتابتها .
من خلال ما عايشته في قاعة المحكمة لما يناهز 16 ساعة ،بدا لي جليا البعد السياسي للمحاكمة وسأحاول توضيح ذلك على ضوء ما رصده المحامون من خروقات قانونية وثغرات وكذا ما لمسته من خروقات كحقوقية.
كانت عسكرة المحكمة وأبوابها أول ما يثير الانتباه ويشعر المرء أنه في ضيافة جبروت المخزن ،وليس في مؤسسة هاجسها العدل، فقد تم منع المواطنين من الولوج إلى المحكمة إلا البعض ممن دخلوا بالتحايل وبصعوبة شديدة، و يشكل حرمان المواطنين من الدخول خرقا لمسطرة القانون الجنائي الذي يعتبر العلنية عنصرا من عناصر المحاكمة العادلة حيث تشعر المتهمين بالطمأنينة، في حين أن الإنزال الأمني قد يكون مؤثرا على قرار المحكمة ،وينطوي على نوع من الترهيب ورسالة مفادها أن المخزن يبسط يده على المحاكمة .
وتجدر الإشارة أن عناصر الأمن حضرت بأنواعها المختلفة و تبدو الهراوات من جيوب بعض عناصرها وهي واقفة وسط وفي مدخل القاعة ،في حين يجلس المواطنون وهيئة المحكمة حيث يجد المرء أحيانا صعوبة في رؤية منصة القضاة ،مما يبين أن المخزن فوق القانون القاضي باحترام هيبة المحكمة ،وقد بلغت قلة الاحترام هاته إلى درجة تعنيف شرطي أثناء استراحة لأحد المتهمين ،قيل انه يطلب شرب الماء وهذا يشكل خرقا سافرا لأبسط حقوق الإنسان التي ديس عليها بالأقدام منذ اعتقال المتهمين وصولا إلى المحاكمة. ودخل الشرطي بهستيرية في مشادة كلامية مع أحد المحامين ثم خرج من القاعة بعدها مرددا "عاش الملك".
وقد حُرم المتهمون من الاستعانة بشهود الإثبات الذين من بينهم فتاة، أكدت لي أنها سمعت ضابط شرطة يتوعد المناضل الصديق كبوري في المستشفى بأنه سينال منه، وهو ما قد يعني ربما طبخ الملف له . كما سجل المحامون خرقا آخر يتعلق بعدم مناقشة حجج الاتهام علنا من طرف هيئة المحكمة .
ومن الأمور التي أخذت وقتا طويلا في النقاش بالرغم من بساطتها ،وبالرغم من قدرة رئيس الجلسة البث فيها بحكم كون القانون يخول له التحكم في النظام داخل القاعة ،هو طلب المحامين جلوس المتهمين الذين كان يبدو عليهم الإنهاك، وقد كانت تنسحب هيئة المحكمة لمناقشة الطلب لأكثر من مرة ثم تعود رافضة الطلب ،مما يوحي بعقاب جماعي ينزل على المتهمين قبل حتى صدور الحكم وهذا مس لحقوق الإنسان وخرق حتى للتشريع المغربي الذي يسوق أن الاختيارات التجريمية والعقابية يجب أن تتم بتطابق مع المواثيق الدولية.
من بين الخروقات أيضا كيفية الاعتقال التي استعملت فيها سيارة لا تحمل شارة الشرطة حسب إفادات المتهمين كما أن الشرطيين لم يكونا يرتديان بذلة تبين هويتهما كشرطيين ،وبالتالي فما تعرض له المتهمون يمكن اعتباره اختطافا كما أنه لم يتم إخبار ذويهم كما ينص على ذلك القانون .
وقد وتمت الإشارة في المحاضر إلى حالة التلبس ،والحقيقة أن الشرطة لم تضبط المتهمين يقذفون حجرا أو يحملون سلاحا أو يحرضون على ذلك ،بل اعتقلتهم بعد ثمانية أيام من الأحداث الواردة في المحضر.ومن الأمور المثيرة للانتباه أيضا هي كون ضابط الشرطة الذي حرر المحضر هو نفسه المشتكي ،أي أنه خصم وحكم في نفس الوقت، وهذا يضع مصداقية المحضر موضع تساؤل.
وقد كانت مقاطعة رئيس الجلسة للمحامين مثيرة للانتباه وذلك كلما حاول أحدهم وضع الأحداث في سياقها العام المتمثل في الحراك الاجتماعي الذي يعرفه المغرب . كما أنه لم يقف عند إفادات خطيرة للمتهمين الذين صرحوا أنهم تعرضوا للعنف اللفظي والجسدي من طرف شرطيين أحدهما اسمه "سعيد" والآخر "عزيز "،في حين كان القاضي يسهب في استفسار المتهمين حول قذف الحجارة على سيارة الأمن وحول ما إذا كانوا قد شاركوا في المظاهرة .
وبعد قراءة بعض الفقرات من المحاضر على المتهمين نفوا معظم ما ورد فيها ،وأكد المتهمون الثمانية أنهم لم يطلعوا على المحضر بل وقعوا تحت الإكراه الجسدي والنفسي-تجويع ،تخويف وضرب- ،وقد كانت أم أحد المعتقلين- المسمى ياسين- قد أكدت لي أن ابنها أخبرها خلال الزيارة أنه وقع المحضر خوفا لأن زميله رفض فصدم الشرطي رأسه بالحائط . ونفوا أن يكون الصديق كبوري قد حرضهم على قذف الشرطة بالحجارة أو دحرجة الحجر من الجبل لسد طريق سيارات الأمن .
وفي رد على ما نسب إليه رد الرفيق كبوري قائلا :"أنا كمناضل حقوقي ومواطن مغربي يتوق إلى مغرب الكرامة وحقوق الإنسان أتأسف لرفض المحكمة جلوسنا إذ أن هذا فيه خرق للإعلان العالمي لحقوق الإنسان "وهنا قاطعه رئيس الجلسة طالبا منه البقاء في الموضوع فاسترسل كبوري قائلا "رأيت تجمهرا أمام العمالة التحقت به كمسؤول نقابي وحقوقي ،وبمجرد وصولي رأيت النار مشتعلة في أحد المعطلين وقام أحد أفراد السيمي بإخمادها ".
وأكد المناضل كبوري أن عملية الحرق جاءت حسب المعطلين كرد فعل يائس على حركة بذيئة قام بها أحد المسؤولين للمعطلين الذين تم رفض الحوار معهم .وإجابة على سؤال أوضح المعتقل المسار الذي أخذته المسيرة وأكد أنها جاءت عفوية وشاركت في تأطيرها مجموعة من الجمعيات ،مضيفا أنه مارس حقه الدستوري في التأطير كنقابي وكجمعوي ،مضيفا أن المعطلين كانوا معتصمين لمدة عشرين يوما قبل أن يقدموا على حرق ذواتهم .وهنا أيضا قاطع رئيس الجلسة المعتقل، وهو يتحدث عن استفزاز المعطلين باستمرار ووصف المعطلات بالعاهرات من طرف ضابط الشرطة، وسأله عن الوجهة الأخيرة للمسيرة فاسترسل المعتقل قائلا "نحن شكلنا سلسلة بشرية وعلى بعد أمتار خلفنا كان رجال السيمي وحين حاولت ثني رجل يحاول حرق نفسه انهالت علي هراوات السيمي من الخلف" وأكد أن الضابط الذي أشرف على التحقيق احتجت عليه الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قبل مدة في وقفتين أمام مركز الأمن مما قد يلقي بظلاله على سير التحقيق بحكم انتماء المعتقل لهاته الجمعية.
وأكد المناضل كبوري أن اعتقاله ومحاكمته اعتقال ومحاكمة سياسيين، موضحا أن خير دليل على ذلك هو التحري معه من طرف أربعة أجهزة أمنية من بينها جهاز الاستعلامات، وهو الأمر الذي لا مرجعية قانونية له ،حيث أن القانون لا يخول إلا للضابطة القضائية مهمة إعداد المحضر. وأضاف أن التحقيق فتح معه من طرف ستة عشر شخصا لساعات طوال، وتمحورت الأسئلة حول مواقفه من العدل والإحسان ومن النهج الديمقراطي ومن التعديلات الدستورية ،وهي أسئلة كلها ذات صبغة سياسية.
وأكد أن القوات العمومية هي المسؤولة على العنف الذي اندلع ببوعرفة والذي وصل إلى حد اقتحام مدارس وضرب أطفال ذوي ثماني وعشر سنوات-وهدا كلام أكده لي بعض الأطفال خارج المحكمة قبل بداية الجلسة- ،وأكد كبوري أن الضرب الذي تعرض له كان عنيفا ،وقد تكون لدى المعنفين ربما نية تصفيته جسديا ،وردا على اتهامه بالتحريض على العنف وتخريب الأملاك العمومية أجاب أنه على العكس من ذلك كان يطلب من بعض الشبان عدم الرشق بالحجارة، كما أضاف أنه كحقوقي هو ينبذ العنف بجميع أشكاله ،بدليل عدم تسجيل أي عنف في الأشكال الاحتجاجية التي أطرها فيما قبل حتى إحدى الوقفات التي أطرها كحقوقي والتي نظمت في جنح الظلام بعد انقطاع الكهرباء على مدينة بوعرفة لسبعة أيام. كما أكد أنه كأستاذ كان دائما يعلم تلاميذه عدم تخريب طاولات وجدران المدرسة وعدم الكتابة فيها ،لأنه يعتبرها ملكا للشعب، فكيف له أن يحرض على التخريب؟وهنا تدخل المحامي لطرح سؤال حول اسم الضابط الذي هدده في المستشفى فأجاب بأن اسمه" محسن ".وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الجلسة لم يكن يطرح هذا النوع من الأسئلة بتلقائية، بل بعد تدخل المحامي بالرغم من خطورة التصريحات التي أدلى بها المتهمون حول ما تعرضوا له من عنف جسدي ونفسي، يتنافى مع ما تنص عليه المواثيق الدولية .والخطير في الأمر أن مرتكبيها أشخاص من المفروض فيهم احترام القانون، والسهر على تطبيقه وحماية المواطنين .
واعتبر المناضل كبوري الصديق أن اعتقاله من أمام المحكمة وهو يتحدث مع أحد المحامين وهو في مهمة حقوقية يعتبر خرقا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
ونفى المناضل شنو المحجوب ما ورد في محضر اتهامه ، مؤكدا أن الشرطة القضائية تركت حيزا فارغا في المحضر الذي اطلع ووقع عليه، وعبأت الحيز الفارغ بأشياء أخرى لم يطلع ولم يوقع عليها ،كما أكد رواية كبوري حول الوقائع ونفى أن يكون هذا الأخير مارس أو حرض على العنف .
ومن الأمور التي تؤكد خرق الحق في المحاكمة العادلة والذي ينص عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان رفض هيئة المحكمة جميع الدفوعات الشكلية التي تضمن المحاكمة العادلة والتي تقدمت بها هيئة الدفاع وهي كالتالي:
- السماح للمتهمين بالجلوس
-استدعاء الشهود
- تنقل القاضي لرؤية الأمن بالباب وهو يمنع دخول المواطنين إلى المحكمة
-علنية الجلسة
-التمحيص في المحاضر ومدى مطابقتها للمسطرة الجنائية
- وصل إشعار العائلة
-التصريح ببطلان المحاضر
-وضع المحاكمة في سياقها الوطني....
كما أن النائب العام نسي أو تناسى في معظم أطوار المحاكمة أنه يمثل الحق العام ويمثل القانون، إذ انزلق إلى عبارات توحي بتشبيه الجمعيات بجمعيات الحيوانات كما أنه استشهد بحديث نبوي"ما اجتمعت أمتي على باطل"_ وهو يتحدث عن ما يدين المناضل كبوري في محاضر المتهمين الثمانية والتي نفوها_متناسيا أن المسيرة كان فيها المئات وليس مجرد ثمانية محاضر مزورة فلماذا ينظر إلى المشاركين فيها على أنهم اجتمعوا على باطل ؟.وتوج ملتمساته بملتمس غريب متمثل في "إبعاد المتهم كبوري من المنطقة القضائية لعشر سنوات"وهو ما يعني نفيه بلغة السياسة
.
ولابد أن أسجل أيضا أن رئيس الجلسة لم يقاطع النائب العام إلا مرة واحدة حين قام هذا النائب بمقاطعة أحد المحامين واحتجاج هذا الأخير ،في حين كان يقاطع هيئة الدفاع باستمرار كلما حاولت ربط ما يحدث بالحراك الاجتماعي الواقع في البلاد، أو كلما أسهبت في الحديث عن الخروقات القانونية والحقوقية لأفراد الأمن .
في الختام أعيد جملة أعادها رئيس الجلسة أكثر من مرة ناسبا إياها للمناضل كبوري وأكدها وقد خاطب بها المتجمهرين أمام العمالة"سكان فيلاج الطوبة خرجوا لأجلكم ولأجل أبنائكم، وعوض الاستجابة لمطالبهم والإنصات لهم تم قمعهم فأحرق المعطلون أنفسهم لهذا سوف نحتج"يبدو أن هذا الكلام لا يحمل في طياته ما يدين المناضل كبوري بل هو كلام نؤمن به جميعا والاحتجاج والتظاهر السلمي كوسائل للتعبير هي حقوق تضمنها المواثيق الدولية ويتبجح بها حتى المشرع المغربي .
لماذا لا يحاكم الذين يخرجون من الملاعب الرياضية في مظاهرات عفوية وعنيفة أحيانا وبدون ترخيص و يحدث فيها التخريب لممتلكات الدولة ؟ بدل إصدار حكم بسنتين ونصف على مناضلين شرفاء ومعاقبة الشعب في شخصهم ،لأنه يناضل لأجل انتزاع كرامته وحقه في العيش الكريم ،وعوض أن يتفاعل المخزن مع نبض الشارع يستغل مؤسسة قضائية لتركيع خصومه السياسيين، معتمدا كعادته مقاربة أمنية في حل مشاكل الشعب باعتقالات ومحاكمات تنتفي فيها شروط المحاكمة العادلة ،وتخرق بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية..

بوعرفة/لماذا اعتقل المناضل الصديق كبوري

وجدية :
..لابد من محاولة الاجابة عن سؤال طالما رددته السنة ساكنة بوعرفة ويتعلق الامر بالسبب الحقيقي  في اعتقال الصديق كبوري خاصة وان الاعتقال في مخيلة المواطنين مرتبط بالاجرام اوالسرقة او ما شابه دلك وهي تعرف اعز المعرفة ان الصديق كبوري لا يمكن ان يتورط في مخالفة من هدا النوع.
في الايام القليلة بدات الساكنة تفك هده الالغاز خاصة بعد الفرحة التي عمت بعض الكائنات الانتخابية بالمدينة والتي تعتبر ازدياد شعبية هدا المناضل قد تشكل لهم بعض الاحراج خاصة ادا قرر دخول غمار الانتخابات القادمة.فحسب ما يروج لدى الساكنة فبعد النطق بالحكم فقد عبرت هده الكائنات عن فرحتها بتبادل القبلات .كما عبر احد الاشخاص المعروف بارتباطه بالمسؤول عن قطاع الصحة وهو يرفع علامة النصر امام المقهى التي ترتاد عليها مناضلوا الكونفدرالية الديموقراطية للشغل معبرا عن فرحته بادانة الصديق كبوري الدي قام في اكثر من مناسبة  بفضح ما يعرفه قطاع الصحة من تردي كما هدد في اخر وقفة احتجاجية بفضح كل التلاعبات التي يعرفها هدا القطاع اضافة الى الصفقة التي استفاد منها مقاول بثمن جد مرتفع.هده الفرحة لابد  ان تعم كل القطاعات التي قام كبوري الصديق بفضح التلاعبات التي تعرفها فقد سبق ان اثار ما يعرفه قطاع الانعاش الوطني من اختلالات ودكر بالمستفيدين من هده الوضعية.بعبارة اخرى فان  راس الصديق كبوري مطلوب من عدة جهات.ناسية ان هده المكيدة لم ولن تنال من عزيمت مناضل من طينة كبوري الصديق بل ان هدا الاجراء حوله الى بطل وهو بالفعل كدلك وسيفاجيء الجميع بعد خروجه من المعتقل.

المناضل الصديق كبوري رهن الإعتقال و ال كدش ترد باضراب عام مفتوح


في وقت كنا نعتقد أن المغرب قطع مع الزرواطة والاختطافات، ها هي مدينة بوعرفة تكذب هذه المقولة، والدليل إقدام السلطات يومه الخميس 26 / 5 اعتقال كل من:

 ــ الصديق كبوري عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان...، و ــ شنو كاتب نقابة الإنعاش. 
ولحدود الساعة تجهل أسباب الاعتقال؛ وإن كانت بعض المصا در تربطها بأحداث 18/5 التي شهدتها مدينة بوعر فة، والتي تحاول من خلالها السلطات تلفيق التهم لإطارات مناضلة بالمدينة، لجهرها بالحقائق، ولفضحها للفساد الذي ينخر هذه المدينة...
..  وعلى هذا الأساس، خرجت الكنفدرالية الديمقراطية بإقليم فجيج بإضراب عام مفتوح حتى إطلاق سراح المعتقلين.. وقد لوحظ يومه الجمعة شلل شبه تام مس مرافق المدينة؛ إاتبارا لوزن النقابة المذكورة إقليميا...
إن المتتبع لما يحدث بهذه المدينة، يكتشف أن سياسة القمع والاختطاف والانتقام، ستجر المدينة  إلى ما لا يحمد عقباه، خصوصا أن التدمر باد على محيا الساكنة التي لن تقبل بعسكرة المدينة والرجوع بها إلى سنوات الجمر والرصاص.. ولا يستبعد أن تعمم الاعتقالات في الساعات القادمة، خصوصا في صفوف رجال التعليم...

 وأفادنا مصدرنا من عين المكان أنه إلى حدود كتابة هذه السطور، لا زالت عائلة المناضل الصديق كبوري المعتقل رهن الحبس الاحتياطي بكوميسرية بوعرفة، لم تتمكن من رؤيته؛ كما أن إقليم فجيج عرف نجاحا كبيرا في الإضراب العام الذي دعت إليه الكونفدرالية الديمقراطية للشغل وصل إلى 100/100 في العديد من القطاعات. 
أســــــــــــــــــــــــرة وجــــــــــة نيـــــــــــوز
تعلن تضامنها مع المناضل الزميل الصديــــــق كبـــــوري، والمناضل شنـــــــــو... وجميع المعتقلين المناضلين من أجل الكرامة، وكل انشطارات الحق العام، وتندد بالاعتقالات التي لن تزيد الواقع الاجتماعي إلا تذمرا واحتقانا.


 وبمدينة وجدة، أصدر مكتب الكدش البلاغ التنديدي والمؤازر للمعتقل، هذا نصه:
بــــلاغ
على اثر اختطاف واعتقال المناضل النقابي والحقوقي الصديق كبوري من طرف الأجهزة القمعية ببوعرفة مساء يوم الخميس 26 ماي 2011 واستنكارا لهذه الأساليب القمعية البائدة المتجددة  ننهي إلى علم كافة المناضلين النقابيين والحقوقيين انه تقرر تنظيم وقفة احتجاجية انذارية
 يوم الجمعة 27  ماي 2011 على الساعة السادسة والنصف  أمام مقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بوجدة  للمطالبة بإطلاق سراح الرفيق المناضل كبوري الصديق وكافة المعتقلين فورا ولنصرخ بصوت واحد أوقفوا قمعكم وإرهابكم ضد المناضلين وشرفاء هذا الوطن



وعن المجلس الإقليمي الكونفدرالي لبوعرفة، صدر البلاغ التالي:

على اثر  اختطاف المناضلين كبوري الصديق كاتب الاتحاد المحلي من أمام المحكمة الابتدائية ببوعرفة، والدي كان في مهمة حقوقية لمؤازرة الشباب المعتقل  والمحجوب شنو كاتب نقابة مستخدمي الإنعاش الوطني من الشارع العام يوم الخميس 26 ماي 2011 حوالي الساعة السابعة مساءا ؛ وفي ظل الهجوم على الحريات العامة التي تعرفها مدينة بوعرفة  على خلفية التدخل القمعي العنيف ضد الحركات الاحتجاجية التي كانت تخوض أشكالا سلمية أمام العمالة وما أعقبها من اعتقالات عشوائية و استفزازات في معظم أحياء المدينة و مداهمة المؤسسات التعليمية وانتهاك حرمة المنازل  ؛ انعقد مجلس كونفدرالي إقليمي طارئ  ببوعرفة وقرر ما يلي: 
ü  إدانته اختطاف المناضلين النقابيين والمطالبة بالإفراج عنهما فورا.                                                
ü  الدخول في  إضراب عام مفتوح بجميع القطاعات الكونفدرالية الإقليمية ابتداء من يوم الجمعة 27/05/2011 إلى غاية إطلاق صراح كل المعتقلين وتوقيف جميع المتابعات                                                       


بوعرفة 26/05/2011

عن المجلس الكونفدرالي

السراح الفوري للرفيق الكبوري الصديق ولكافة معتقلي الكفاح الشعبي

المناضل-ة
اعتقل مساء اليوم الخميس 26 مايو الرفيق الصديق الكبوري في بوعرفة ، النشيط في تنسقية هذه المدينة المكافحة، وكاتب الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وإطار للجمعية المغربية لحقوق الانسان.

ننشر في ما يلي الخبر كما بثه الرفيق عبد الله امهارش في احدى لوائح البريد الالكتروني المناضلة. ويليه التقرير الذي كان نشره الكبوري عن الاعتقالات التي تلت مواجهات يوم 18 مايو في بوعرفة ، مع نص آخر له عن أسباب الاحتقان الشعبي في بوعرفة.
**********************************

عشية هذا اليوم حوالي السابعة مساء تم اعتقال الرفيق كبوري الصديق من طرف بوليس بوعرفة وفي هذه الاثناء يعقد اجتماع لمجموعة من الاطارات المناضلة بمقر الجمعية م ح ا ببوعرفة لدراسة اليات الرد على هذا المستجد الخطير.

وياتي اعتقال الرفيق مباشرة بعد اعتقال مجموعة من شباب المدينة على اثر الاحداث التي عرفتها المدينة بتاريخ 18 ماي 2011 ، وبعد سنوات طويلة من الكفاح الجماهيري بالمدينة حققت فيه الجماهير الشعبية انجازات عظيمة . وياتي كذلك في اطار الهجوم الدموي للنظام القائم على مجموع الحركات الاحتجاجية التي تعرفها بلادنا وفي مقدمتها حركة 20 فبراير.

ان التنديد باعتقال الرفيق وكافة المعتقلين والمطالبة باطلاق سراحهم مسؤولية كل المناضلين الشرفاء في ربوع الوطن الحبيب. فلنتحمل مسؤولياتنا جميعا ونطالب بصوت واحد اطلقوا سراح الرفيق المناضل كبوري وكافة المعتقلين فورا ولنصرخ بصوت واحد:

اوقفوا قمعكم وارهابكم ضد جماهير شعبنا

عبدالله امهارش

بركان في 26 ماي 2011

رسالة احتجاجية بشأن اعتقال المناضل - كبوري الصديق -


الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

فرع جهة وجدة

وجدة في 27 ماي 2011

الى السيد والي ولاية الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنجاد

الموضوع : رسالة احتجاجية بشأن اعتقال المناضل " كبوري الصديق "

تحية و احتراما و بعد،

يؤسفنا في المكتب الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بجهة وجدة أن نبلغكم قلقنا و استيائنا العميقين جراء الاعتقال التعسفي الذي تعرض له المناضل و المسؤول الحزبي و النقابي و الحقوقي و الجمعوي الأخ " كبوري الصديق " أمس الخميس 26 ماي 2011 من طرف شرطة بوعرفة على خلفية الاحتجاجات الاجتماعية التي عرفتها المدينة يوم الأربعاء 18 ماي 2011.

السيد الوالي،
ان اعتقال المسؤول في الجمعية المغربية لحقوق الانسان الأخ " كبوري الصديق " هو اعتداء صريح على كرامة هذا المناضل و حقه في حرية الرأي و التعبير و من خلاله استهداف غير مبرر لا قانونيا ولا حقوقيا للحريات العامة و حقوق الانسان ببوعرفة و خاصة حق ساكنتها و قواها الحية في الاحتجاج و التظاهر السلمي.

بناء على الحيثيات اعلاه نطالبكم السيد الوالي بالتدخل العاجل لاطلاق سراح الأخ " كبوري الصديق " فورا و محاسبة المسؤولين عن هدا الانتهاك الصارخ لحقوق الانسان.
في انتظار تجاوبكم الايجابي تقبلوا فائق احترامنا و تقديرنا.


رئيس المكتب الجهوي

محمد امباركي

----------- إضافة من المشرف على الموقع :
الرفيق الصديق كبوري :
- عضو الحزب الاشتراكي الموحد ؛
- المنسق المحلي لتنسقية مواجهة ارتفاع الأسعار ؛
- كاتب الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ؛
- عضو للجمعية المغربية لحقوق الانسان.

الجمعية المغربية : إدانة المحاكمة السياسية و الحكم الصادر عنها .

تابع المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ابتدائيا واستئنافيا أطوار المحاكمة السياسية لكل من المناضلين الصديق كبوري والمحجوب شنو والاعتقالات التعسفية والمحاكمة الجائرة في حق ثمانية شبان من مدينة بوعرفة على خلفية الاحتجاجات والأحداث التي عرفتها نفس المدينة يوم 18 مايو 2011، كما تلقى باستغراب واستنكار شديدين الأحكام الصادرة في حقهم عن محكمة الاستئناف بوجدة في الملف الجنحي التلبسي عدد1134 على2011 - بتاريخ 26/07/2011 - والمتمثلة في سنتين سجنا نافذا بالنسبة للمناضلين الصديق كبوري والمحجوب شنو، ومابين 18 و16 شهرا سجنا نافذا بالنسبة لباقي الشباب الثمانية.
وإن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إذ يدين بشدة هذه الأحكام التي لا تستند على أي مبرر قانوني، بل و يطعن في مصداقية هذه المحاكمة في مجملها، لكونها مجرد محاكمة صورية تستهدف شل وعرقلة عمل النشطاء الحقوقيين و المناضلين النقابيين و السياسيين، و وضع حد للحركة الاحتجاجية التي ما انفكت تشهدها منطقة بوعرفة والتراجع على المكاسب التي حققتها ساكنة المدينة والتي لعب فيها المناضلان المعتقلان كبوري وشنو دورا كبيرا، فإنه يقف مجددا - كما فعل أثناء محاكمة المعنيين من طرف المحكمة الابتدائية ببوعرفة بتاريخ 16/06/2011 - على مختلف الخروقات التي شابت هذه المحاكمة، والتي من بينها ما يلي:
- عدم الاستجابة للطلب المقدم من طرف الدفاع لاستدعاء شهود النفي للاستماع إليهم .
- عدم الاستجابة للدفوعات الشكلية الوجيهة التي تقدمت بها هيأة الدفاع خاصة ما يتعلق منها بإجراء تحقيق تكميلي نظرا لظهور معطيات جديدة من أجل استجلاء حقيقة ما وقع يوم 18 ماي ببوعرفة .
- غياب حالة التلبس بحيث تم تدشين حملة اعتقال الدفعة الأولى بعد 6 أيام من الأحداث.
- عدم تقديم الأدلة التي تثبت تورط المتهمين في المنسوب إليهم، وعدم إحضار المحجوز الذي لم تحترم الشكليات القانونية المتطلبة في حجزه.
- التركيز في إصدار الأحكام على محاضر الضابطة القضائية رغم إنكار المتهمين كل ما نسب إليهم، ورغم طعن الدفاع بعدم قانونيتها أمام النيابة العامة والمحكمة الابتدائية والاستئنافية.
إن المكتب المركزي للجمعية وهو يسجل هذه الخروقات، ليستنكر مجددا الانتهاك الصارخ لشروط ومعايير المحاكمة العادلة فيما يتعلق بهذا الملف فإنه :
ــ يد ين بشدة هذه المحاكمة السياسية والحكم الصادر عنها ويعتبرها انتهاكا سافرا للإعلان العالمي لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة سنة 1998.
ــ يعبر عن دعمه وتضامنه مع المناضلين كبوري وشنو ورفاقهما و يطالب بإطلاق سراحهم فورا ودون قيد أو شرط.
ــ يستنكر تمادي الدولة في توظيف القضاء للانتقام من المناضلين وترهيب المواطنين
ــ يحيي كافة المحاميات والمحامين الذين تجندوا تطوعا للدفاع عن هؤلاء المعتقلين السياسيين سواء في المرحلة الابتدائية أو الاستئنافية؛
ــ يؤكد استمراره في النضال والضغط إلى حين إطلاق سراح المناضلين العشرة : كبوري وشنو ورفاقهما.

المكتب المركزي
الرباط في 27 يوليوز 2011